عبد الفتاح عبد الغني القاضي
277
الوافي في شرح الشاطبية
949 - نما نفر بالضّمّ والفتح يرجعو * ن سحران ثق في ساحران فتقبلا قرأ عاصم وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر : وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ بضم الياء وفتح الجيم ، فتكون قراءة نافع وحمزة والكسائي بفتح الياء وكسر الجيم . وقرأ الكوفيون : قالُوا سِحْرانِ بكسر السين وسكون الحاء ، في مكان ساحران بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء في قراءة الباقين ، وقد لفظ الناظم بالقراءتين . 950 - ويجبى خليط يعقلون حفظته * وفي خسف الفتحين حفص تنخّلا قرأ السبعة إلا نافعا : يُجْبى إِلَيْهِ بياء التذكير كما لفظ به ، فتكون قراءة نافع بتاء التأنيث . وقرأ أبو عمرو : أَ فَلا يَعْقِلُونَ بياء الغيب كلفظه ، وقرأ غيره بتاء الخطاب . وقرأ حفص : لَخَسَفَ بِنا بفتح الخاء والسين ، وقرأ غيره بضم الخاء وكسر السين ، وعرفت قراءتهم من لفظه و ( تنخلا ) اختار . 951 - وعندي وذو الثّنيا وإنّي أربع * لعلّي معا ربّي ثلاث معي اعتلا ياءات الإضافة فيها : عِنْدِي أَ وَلَمْ يَعْلَمْ ، سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ ، وهي المعبر عنها بقوله : ( وذو الثنيا ) أي اللفظ المصاحب للثنيا و ( الثنيا ) الاسم من استثناء ، إِنِّي آنَسْتُ ناراً ، إِنِّي أَنَا اللَّهُ ، إِنِّي أَخافُ ، إِنِّي أُرِيدُ ، لَعَلِّي آتِيكُمْ . لَعَلِّي أَطَّلِعُ ، عَسى رَبِّي أَنْ ، رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ ، رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ ، فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً . 57 باب فرش حروف سورة العنكبوت [ 952 - 957 ] 952 - يروا صحبة خاطب وحرّك ومدّ في الن * نشاءة حقّا وهو حيث تنزّلا قرأ شعبة وحمزة والكسائي : أو لم تروا كيف بتاء الخطاب ، وقرأ غيرهم بياء الغيب . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو لفظ النّشاءة بتحريك الشين أي فتحها ومدها أي إثبات ألف بعدها ويكون المد حينئذ من نوع المتصل ، وقد وقع هذا اللفظ في ثلاثة مواضع ثمّ اللّه ينشئ النّشاءة الآخرة هنا ، وأنّ عليه النّشاءة الأخرى في النجم ، ولقد علمتم النّشاءة الأولى في الوقعة . وقرأ الباقون بإسكان الشين وحذف الألف بعدها في المواضع الثلاثة . 953 - مودّة المرفوع حقّ رواته * ونوّنه وانصب بينكم عمّ صندلا قرأ ابن كثير والكسائي وأبو عمرو : مَوَدَّةَ برفع التاء ، فتكون قراءة الباقين